سيد جلال الدين آشتيانى
63
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
عصمت و طهارت مكاشفات خود را به خاتم ولايت محمديه على عليه السلام مستند مىداند و سر سلسلهء آنان ائمهء اطهارند . مثل اينكه برخى گفتهاند : صوفيه قول به وحدت وجود و قوس صعود و نزول و عشق را از فلسفهء فلوطين گرفتهاند . در حالتى كه وحدت وجود به اين معنى كه يك اصل واحد و اصيل ، مبدا جميع موجودات و تعينات و محيط بر كافهء فعليات باشد مأخوذ از آياتى مثل « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ » و يا « أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ » و « أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » ، و « هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » ، و « نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . و آثار و اخبارى نظير : « داخل في الاشياء لا بالممازجة و خارج عن الاشياء لا بالمباينة » ، و « بينونته مع خلقه ، بينونة صفة لا بينونة عزلة » ، و « استتر به غير ستر مستور و احتجب به غير حجاب محجوب » ، و « ما رايت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و بعده و معه و فيه و هو الذى في السماء إله و فى الارض إله » ، و كلام معجز نظام نبوى : « لو دليتم بحبل الى الارض السفلى لهبطتم « لهبط خ ل » الى اللّه » ، و غير اينها از آيات و اخبار مىباشد . و يا قاعدهء قوس صعود و نزول غير از مضمون و معناى كلام الهى در اين آيه از آيات بينات قرآن : « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » ، و « إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى و إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى » و ساير آيات و اخبار مشابه اين آيات نمىباشد . معناى آيه اين است : همهء موجودات ناشى از وجود حق و متنزل از وجود مطلقند و عود همهء آنها بسوى حق است ، چون معناى رجوع و مراجعت ، رفتن و برگشتن به جائى است كه رجوعكننده قبلا در آنجا بوده است . و قد اشتهر عنهم : « ان النهايات هى الرجوع الى البدايات » . مسئلهء هبوط آدم از بهشت و جنت بعالم ناسوت ، همان مسئلهء قوس نزول است . و همچنين آيات و رواياتى كه دلالت بر عالم « ذرّ » مىنمايد ، ناظر به همين معنى است . قول به ماوراءالطبيعه و وجود عالمى ، ماوراى محسوسات ، كه عالم ملائكه و طبقات مختلف آنها باشد ، مدلول آيات و اخبار است . برخى گمان كردهاند ، كه اصطلاح فناء در حق و بقاء به او ، نيز مأخوذ از افكار